الموقع الرسمي

نائف حامد المطيري

غير محترف


كنت في نقاش مع مجموعة من المختصين  بشأن 

إيجاد حلول تقنية لمشكلة يواجهها صاحب صلاحية في بيئة العمل 

وهو ان العاملين يقضون وقتاً على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يمنعهم من اداء عملهم 

وكانت المشكلة من نوع خاص! فهو مكان يوفر خدمات صحية للمرضى وكان العامين يتأخرون عن خدمة المرضى تحت تأثير تخدير تطبيقات الوسائل الاجتماعية

في الحقيقة أني تعرفت مباشرة على هذه الأعراض وشخصتها بأنها مشكلة نقص الاحتراف لا مشكلة تقنية 

الغير محترفين دائماً سيجدون طريقة للانشغال عن العمل بالفيس بوك كان عندي قناعة في السابق ان التقنية حل لمشاكل ضعف الاحتراف مثل كاميرات المراقبة و اجهزة البصمة وتطبيقات التحكم في الشبكة والمستخدمين  وكنت معجب بأنموذج ماكدونالدز في ضعف تأثير العمال منخفضي المهارة على جودة المنتج حيث هناك الجودة تتحكم فيها الآلة والبرامج مثل جرس يصيح عند انتهاء وقت اللازم الهامبورجر على النار وآخر ينبه على الوقت الذي يقضيه الزبون في انتظار الخدمة ووجدت ان ماكدونالدز لا يعاني في إيجاد العمال الذين ينتجون المنتج بسرعة و جودة فهو يعتمد على الآلة ولا يؤثر كوّن العامل جديد أو غير خبير في جودة المنح  الْيَوْمَ أنا إنسان مختلف عندي إيمان ان الاستثمار في الانسان أكبر مِن الآلة 

ومقتنع تماماً ان الآلة التي يشغلها "محترف" قادرة على مستويات غير مسبوقة من الجودة وان ما يريده العميل هو (القيمة) وليس السعر أو معايير الجودة فعودة لموضوع العامين الذين يتأخرون عن المرضى  فالحل التقني هو الذين يخرج أفضل مافي الانسان المحترف 

مثل تطبيقات  تساعد الطاقم الطبي في معرفة الوقت الذي استغرقوه للوصول للمريض لكان احرى للتقييم جودة خدمتهم 

والتقييم الذاتي هو أفضل انواع التقييم

ولو تم ربط وتسجيل أوقات الاستجابة وتحليل تلك البيانات لاستطاع صاحب الصلاحية استثمار  التكنولوجيا لإيجاد حلول ابداعية 

ولا اعتقد ان برنامج يمنع الفيسبوك قادر على حل مشكلة خطيرة مثل انخفاض القيم عند العاملين 


4 عرض