الموقع الرسمي

نائف حامد المطيري

٩٨٪ من عمل المعلم مفيد، لكن!


آيتونز - ساوندكلاود - تنزيل المرفقات



مرحبا بكم هذه حلقة قصيرة، فكما تعودنا لدينا ١٠ حلقات نناقش فيها العشر استراتيجيات الأكثر تأثيراً وقررنا أن يتخللها حلقات قصيرة الهدف منها تعزيز مفاهيم تساعد في فهم وتطبيق الاستراتيجيات العشر الأكثر تأثيراً

اليوم لدينا حلقة قصيرة عن آبحاث جون هاتي و معنى التعبير (حجم التأثير) وما يعكسه الرقم الذي يشير إلى حجم التأثير، أنت عزيز المعلم وعزيزتي المعلمة بحاجة لهذه الحلقة لتعميق معرفتك بمخرجات الأبحاث

في البداية، كما تعرف عزيزي المعلم وعزيزتي المعلمة أن هناك كمية كبيرة من البيانات الناتجة عن الأبحاث العلمية التعليمية، وأن هناك العديد من الكينات التعلينمية التي تقوم بالبحث في مؤثرات التعليم

ولديهم العديد من المنشورات المعتمدة وتجد في عدد نتائج البحث في جوجل أرقام مهولة للنتائج

فنحن وجدنا ٩٣٠ ألف نتيجة بحث عن التعلم التعاوني مثلاً، هناك منظمات حكومية وربحية وغير ربحية تعليمية وغير تعلمية الكل يزعم أن مؤثرا تعليمياً ما قوي الأثر على تعلم الطلاب وأن مؤثر آخر ليس قوياً

ونحن كمعلمين ومعلمات نبذل مجهوداً كبيراً لإحداث فرق على تعلم طلابنا و طالباتنا، لذلك فنحن نحتاج المساعدة في التعرف على الأفضل , فرقتنا وجهدنا وطاقتنا محدودة والمتطلبات كثيرة ومتنوعة وتوقعات مجتمعاتنا والوزارة عالية جداً، لا تقلق نحن هنا لمساعدتك عزيزي المعلم عزيزتي المعلمة

ولنعد قليلا الى البداية، قام البروفيسور جون هاتي بجمع قاعدة بيانات تعليمية جمع فيها آلاف الدراسات وصنفها حول مواضيع تعليمية، هاتي اراد من خلال ذلك أن يجيب على السؤال : كيف لنا كمعلمين ومعلمات أحداث أكبر فرق إيجابي على المتعلمين؟

تقول الدكتورة نانسي آلان أن ٩٨٪ من ما يقوم به المعلم والمعلمة داخل الحصة مؤثر تأثير إيجابي على تعلم الطلبة، وأن هناك نسبة هامشية جداً لما قد يقوم به المعلم ويكون له أثر سلبي على تعلم الطلاب

والسؤال هو ليس ماهو العمل الذي يقوم به المعلم والمعلمة، بل هو ماهو العمل الأكثر إيجاباً خصوصاً أن المعلم و المعلمة محاط بالعديد من المهام وتحت ضغط عمل مستمر


الذي قام به البروفيسور هو إجراء إحصائي معترف به يسمى البحث التجميعي أو التلوي، و هو إجراء يمكن الباحثين من جمع البيانات من دراسات مختلفة، بمعنى أنه أخذ كل الدراسات حول موضوع معين مثل العمل الجماعي أو التعلم التعاوني ثم جمع نواتج تلك الدراسات بشكل يمكنه من دراسة النتائج كدراسة واحدة بدل من أخذ نتائج كل دراسة على حدة.


في دراسته الأولى جمع ٨٠٠ بحث تجميعي أو ما يسمى بالبحث التلوي بما مجموعة ٥٠ ألف دراسة مفردة

فيها تم دراسة ٢٥٠ مليون طالب وطالبة حول العالم، فهو نظر على مقياس كبير لمحاولة معرفة مالذي يحدث تعليمياً وخرج بما يسمى حجم الأثر، وهذا أيضاً أسلوب إحصائي يقيس ما يسمى بالقيمة الإحتمالية

القيمة الإحتمالية p value ، هي رقم نهائي ببساطة هدفه أن يخبرنا أن ما حدث حدث متعمداً ولم يكن صدفة


يعني أن البحث الذي درس العمل الذي قام به المعلم أثبت أنه كان له أثر إيجابي على تعلم الطلاب

والتي عند هاتي كان قياس القيمة الاحتمالية، كم مقدار التغيير الذي أحدثه ذلك المعلم أو المعلمة على نواتج التعلم. وللتعرف على حجم الأثر فهو يتم التعبير عنه برقم، وكل رقم فوق الصفر فهو مؤثر إيجابي

لكن ليس قبل حصول المؤثر التعليمي على درجة ٠.٤ حتى نعتبره مؤثر كبير او مؤثر عالي التأثير على تعلم الطلاب، بمعنى أننا لا نبحث عن ما يحدث أثر إيجابي على نواتج التعلم فقط بل نبحث عن الأكثر أثراً


لأنك عزيزي المعلم والمعلمة تبحث عن كل وسيلة لتأثير إيجاباً على نواتج التعلم، لأنك محترف

ولا يوجد أحد غيرك في الصف الأمامي يحدث فرق إيجابي كبير على الطلاب. جون هاتي خرج ب ١٩٥ مؤثر في دراسته الأولى وقد زاد عددها في السنوات التالية، ورتبها في تصنيف حسب حجم الأثر، وتذكر أن أي شيء أثره فوق الصفر يعتبر إيجابي لكن المعلم والمعلمة لا يلمس الفرق الكبير على طلابه ليس قبل ٠.٤، ،لذلك فنحن نريد استهداف المؤثرات فوق .٠٤


كتاب جون هاتي متوفر في المكتبات باللغة العربية بعنوان التعلم المرئي، ونأمل أن تكون حلقات بودكاست متعلم قادرة على إثراء المعلم سواء اطلع على الكتاب أو لا، ولهذا فسنسجل حلقات مخصصة للعشرة مؤثرات على نواتج التعلم في التعليم، وسندرس كيف يمكن تطبيقها في مدارسنا


عزيزي المعلم والمعلمة يمكنك أن تعتبر أن كل ماتفعله حالياً أقل من ٠.٤، بالرغم من اننا نعلم أن كل ما تفعله يحدث أثر إيجابي لكن قوة الأثر هي السؤال، ولننظر لبعض المؤثرات وندرسها كمثال في هذه الحلقة

لنأخذ مثلاً التراكيب التعليمية للمدرسة والفصل ونقيس حجم أثرها على نواتج التعلم، نقصد بالتراكيب التعليمية للمدرسة والفصل حجم المدرسة وحجم الطلاب في الفصل والإنظمة الإدارية في المدرسة مثل الإشراف والمناوبة والمهام الإدارية وأعمال الطاقم الإداري، وتشمل أيضاً الأنظمة الإدارية للمدرسة مثل القبول والتسجيل وتنظيم الوقت في المدرسة وحصص الإحتياط، ويشمل تقسيم الطلاب في فصول مفتوحة أو مغلقة أو فترة أو فترتين فسحة كل تلك التراكيب حجم أثرها ٠.١ يعني أنه ضعيف جداً على نواتج التعلم.


مثال أخر وهو مواصفات الطلاب وأثرها على نواتج التعلم مثل كل ماله علاقة بدخل الطلاب أو جنس الطلاب أوهل أفطر الطالب أو لم يفطر هل نام الطالب أو لم ينام، كل تلك بلغ حجم أثرها ٠.٠٨ يعني أنها أقل أثر على نواتج التعلم من التراكيب التعليمية.


ربما يكون هذا الكلام مزعجاً للبعض لأنه لا يتوافق مع ما يعتقد بعض المعلمين والمعلمات أو الإداريين و الإداريات بأنه ذوأثر كبير على تعلم الطلاب، لكن هذه نتائج البحث العلمي ومقدار أثر تلك المؤثرات على نواتج التعلم، فلنضيف هنا نتيجة الأبحاث حول مبادرات التعلم العميق التي تأتي بتوصية عالية جداً من وزارة التعليم والجهات الإشرافية ذات العلاقة، فالبحث العلمي يقول أنها ذات حجم أثر بلغ ٠.١٦ وهذا منخفض وهو أقل من المطلوب الذي حددناه بـ ٠.٤ والسبب انه مالم يتم دمج التعلم العميق مع الإستراتيجيات التعليمية العالية التأثير فالتعلم العميق ليس ذو أثر على نواتج التعلم


ونحن في بودكاست متعلم خصصنا ١٠ حلقات للإستراتيجيات التعليمية الأكثر أثراً على نواتج التعلم

أعلم أنك عزيزي المعلم وعزيزتي المعلمة حريصين على التعلم العميق، وهذا أمر جيد لكن أنت وأنت بحاجة لدمج مبادرات التعلم العميق مع الاستراتيجيات الأكثر تأثيراً، ولنأخذ الآن مؤثر أخر وندرس أثره على تعلم الطلاب، وهو أثر الإختبارات و التدريس من أجل الإختبار على تعلم الطلاب الذي بلغ أثره ٠.٢٧، وهو أعلى من المثالين أعلاه لكنه لا يزاال بعيداً جداً عن القدر الذي اعترفنا به أنه منه مؤثر و هو ٠.٤


كل ماتحدثنا عنه أعلاه يعتبر إيجابي بحق لكنه ليس ذو أثر (كما يسميه بعض الخبراء التربويين) ليس ذو أثر ديناميتي، وذلك في إشارة للتشبيه اللغوي بين الإنفجار كأثر كبير في الحياة الطبييعة و تعلم الطلاب بأثر كبير

ولننظر الآن لأمثلة لمؤثرات فوق ٠.٤


تلك المؤثرات فوق ٠.٤ تعادل سنتين تعليمية على الطالب، كأن الطالب بقي معك سنتين، كأن المعلم باستخدام تلك المؤثرات في فصله ستحلق بالطالب والطالب من الصف الثالث حتى الخامس على مستوى التحصيل الدرايسي، أليس هذا بالحلم! ان تكون معلماً ديناميتياً!


مع حساسية المصطلح نأخذ مثال على المؤثر المسمى بمصداقية المعلم teacher credibility حيث بلغ أثره ٠.٩ وهذا أثر ديناميتي كبير جدا فهو يفوق الحد الذي وضعناه ٠.٤ بخمس درجات كاملة وياله من أثر!


صحيح أن تمكن المعلم من المادة العلمية مفيد لكنه ليس المقصود بقولنا مصداقية المعلم، المقصود بمصداقية المعلم احترام الطلاب للمعلم وهل يثقون بالمعلم وهل المعلم صادق في تعامله مع الطلاب

مصداقية المعلم التي نقصدها هنا ينبغي أن لا تخلط بمفهوم احترام المعلم الذي يشيع في وسائل التواصل الإجتماعي، وأيضاً لا ينبغي خلطه بمطالبات تمكين المعلم من الضرب في المدرسة مثلا، الذي نفقصده من مصداقية المعلم التي تنتج احترام الطلاب وولائهم له هو تلك الأعمال التي يقوم بها المعلم نفسه، ومن الأعمال التي تزيد من مصداقية المعلم مع الطلاب هو عدالته مع الطلاب وأنه يظهر للطلاب أنه يبذل كل جهده لمساعدة الطالب، ومدى ثقة الطلاب في أنهم يمكنهم الإعتماد على المعلم وأنه على ثقة أنه سيفعل كل ما يصب في مصلحة الطالب، وحجم أثر مصداقية المعلم كبير جداً وهو ٠.٩ ونأمل أن نرى المزيد من المبادرات من المعلمين و المعلمات والإداريين و الإداريات وكل ذوو العلاقة على دعم المعلمين

في توفير التدريب علي الإجراءات التي تزيد من مصداقية المعلم


وللتذكير فإن مصداقية المعلم هي نتيجة أفعال هو يقوم بها مع طلابه وليس نتيجة قوانين وأنظمة تعلمية فكما قلنا آن التراكيب التعليمية ذات أثر ضعيف على تعلم الطلبة


ولنأخد مؤثراً أخر قريب من مصداقية المعلم، وهو المؤثر المسمى بالعلاقة بين المعلم والطالب

وهو ذ حجم أثر بلغ ٠.٧٢ وهذا يعني أنه قوي جداً، عندما يعلم الطلاب أنك عادل وأنه يمكن الإعتماد عليك وأنك ستكون دائما في صفهم، فلننظر الآن لاستراتيجية إدارة الفصل، وماهو حجم أثرها على تعلم الطلاب

الذي بلغ ٠.٥٢


ولنأخذ مؤثراَ قوي أخر أيضاً، وهو ما يسمى بتوقعات التعلم، توقعات التعلم بلغت حجم أثر ٠.٤٣، ومعنى هذا الأثر، هل يتوقع المعلم من كل الطلاب أن يتعلمون، وهل عنده ثقة أنه الجميع سيتعلم ويبلى بلاء حسن

وهل يشارك تلك التوقعات مع الطلاب ويرونها في طريقة حديث المعلم أو حديث المعلمة مع طالباتها وفي كل تصرفات المعلم مع الطلاب


وللنظر الآن لحجم الأثر لمؤثر أخر وهو وضوح المعلم الذي بلغ .٧٥ وهو أثر ديناميتي، هناك معلمين و معلمات لا يشاركون أهداف التعلم مع الطلاب، و قد يكتبون ويشاركون الأهداف مع الطلاب لكنهم لا يعرّفون النجاح في تلك الأهداف لطلابهم، هناك من الطلاب الذي لا يعرفون ماهو النجاح في تحقيق الأهداف التي وضعها المعلم، هل يعرف الطلاب ماهو المنتج وكيف يقيسون جودة أعمالهم بوضوح

أو هل المهام الأدائية يعتبرها الطلاب ضاعت في ثقب اسود متى ما سلموها للمعلم فلايعلمون متى ترجع لهم ولا يعرفون كيف سيقوم المعلم بتقييم أعمالهم ولا يستطيعون فك شفرة الدرجة التي يضعها المعلم على مهامهم، ولهذا السبب يعزو الخبراء النجاح في التعليم في قدرة الطلاب على تقييم أنقسهم بنجاح باستخدام أدوات تقييم مثل سلم التقييم أو سلم التقدير ويستطيعون التعرف بدقة على المناطق التي يحتاجون لتحسينها في عملهم


وكما قلنا أننا سنفرد حلقات من بودكاست متعلم للمؤثرات الأكبر أثراً على نواتج التعلم ونفرد الحديث عنها مع صور تطبيقية وأدلة ميدانية إجرائية، وقام جون هاني أيضاً بإضافة قوانين ذهبية للتعليم:


أولها القانون الذهبي للمعلمين والملعمات هو أن مهمتي الرئيسية كمعلم و معلمة هو قياس أثر تدريسي على تعلم طلابي و على نواتج تعلمهم ، وذلك يمكن القيام به بصور كثيرة من أقواها ان يقوم المعلم بتقييم نفسه ويتأمل في ممارساته وتدريسه وأثره على الطلاب


القانون ٢: نجاح وفشل طلابي في التعلم متعلق مباشرة بما أقوم به كمعلم ومعلمة قبل أي شي أخر وأني أنا قائد التغيير في الفصل، من خبرتي قال لي كثيرمن المعلمين أحياناً، بما معناه فشل طلابي في تعلم هذه الوحدة الدراسية، والحقيقة أن الطلاب لم يفشلوا، الفشل هو عدم نجاح المعلم في تعليم طلابه وأن علينا النظر في التدريس نظرة تأملية اخرى


القانون ٣: أن اكثر من التحدث عن التعلم وكيف يحدث لا عن التدريس والتعليم [x] هذا قانون قصير لكنه عميق جداً، على المعلم أن يعرف كيف يتعلم الإنسان وكيف يرتب المعرفة في عقله وماهي طبقات التعلم


القانون ٤: أنا أبحث دائما عن التغذية الراجعة على عملي، وتقييمي لطلابي هدفه الأساسي قياس أثري علي تعلم طلابي، لأن قدرة المعلم على إيصال الطلاب لمرحلة مهارية ومعرفية متقدمة عالية، مبنى أساساً على ما يتعلمه الطلاب في حصتك لا ما تدرسه أنت، وذلك مثل المرأة المقلوبة، نحن نحتاج أن نأخذ موقف المتلقي للتعمق في ممارستنا


القانون ٥: أنا أعلم عبر الحوار لا المناجاة الفردية، المناجاة الفردية مثل المشهد المسرحي الذي يكون في الحضور متلقين صامتين غير مشاركين في العرض


القانون ٦: أنا أحب التحديات ولا أتراجع لمنزلة عدم تحمل المسؤولية بعذر أنني بذلت جهدي ، من العبارات التي تنبئ عن عدم تحمل المسنوولية عبارات مثل سويت اللي أقدر عليه أو هذا حدي أو وصلت طريق مسدود مع الطالب أو الفصل مثلاً


القانون ٧: عملي هو بناء علاقة إيجابية في الفصل الدراسي مع طلابي ومع زملائي المعلمين و الإداريين، كما قلنا هذا من أقوى المؤثرات على نواتج التعلم[، ومن الممارسات السلبية جداً هو ما يقوم به بعض المعلميمن والمعلمات خطأ وهو الحديث السلبي عن الطلبة وعن ماقام به الطالب من تقصير وكم الطالب سلبي، والصحيح أن يمارس المعلم والمعلمة عمل عنصر التغيير الإيجابي في نقل المحادثة لتصبح عن استكشاف الطرق التي يمكننا عبرها تقديم الدعم والمساعدة للطالب أو الطالبة


القانون ٨: أعرّف الجميع بماهي لغة التعلم وما تنطوي عليه المصطلحات والمواقف التعليمية وأنا مشفق جداً على عملية التعلم وأشجع على النمو في الفصل والمدرسة


الآن ننتقل لنأخذ نماذج أخرى للمؤثرات لكن هذه المرة من مجال دقيق وهو المماارسات التدريسية داخل الحجرة الدراسية ونرى حجم أثرها على نواتج التعلم، فمن أقوى المؤثرات المؤثر المسمى بالتقييم الذاتي وتوقعات الطلاب الذاتية الذي بلغ أثره مقدار ١.٤٤ ، وهذا أقوى مؤثر في دراسة جون هاتي عندما نشرت بمعنى أنه ذو أثر إيجابي على تعلم الطلاب بلغ تقريباً ٣ أضعاف المؤثرات، إذا قام الطلاب بتقييم أنفسهم وتقييم أعمالهم مستخدمين أدوات تقويم واضحة لهم وقام الطلاب بوضع أهدافهم التعلمية الخاصة فهم يحلقون في نواتج التعلم


مثال آخر على مؤثر قوي أخر من الممارسات التدريسية وهو التقويم المستمر الذي ثبت قوة أثره بمقدار ٠.٩٠

وللنظر الآن للتغذية الراجعة فهي ذات أثر كبير على تعلم الطلاب بلغ ٠.٧٥ فكلما حصل الطالب علي تغذية راجعة حول عمله كلما كان ذلك يحلق به في سماء النواتج التعلمية


هناك مؤثر قوي بدرجة ٠.٦٧ ولكن قل من يفهم معناه، وهو المؤثر المسمى ببرامج بناء المفردات، وللوهلة الأولى يعتقد المعلم و المعلمة أن هذا شيء متعلق بمادة اللغة العربية أو الإنجليزية لكن الأمرأعمق من ذلك

ويعود هذا لمعرفة كيف يخزن الإنسان المعرفة عبر اللغة، وكلما كان الإنسان لديه مفدرات متوسعة فذلك يعطيه سيطرة على تلك المعرفة، بل أن كل مهارات معرفة القراءة والكتابة تتحسن بتوسع المفردات


المفردات مرتبطة بمفاهيم معرفية ومهارية تعكس الفهم العميق لتلك المفردات، والطريقة التي يتم تدريب المفردات ذات العلاقة بالمحتوى العلمي يصنع كل الفرق الإيجابي، في كل مادة يوجد عدد من المفردات التي تعكس مفاهيم هامة أساسية، بحيث يصبح الطالب لديه معرفة تلقائية للمفردات المستخدمة في الحصة

هذا هو المقصود بالمؤثر المسمى ببرامج بناء المفردات ذات الأثر ٠.٦٧


الآن مع مؤثر أخر وهو خرائط المفاهيم الذي بلغ حجم أثره ٠.٦٠ ، خرئط المفاهيم و برامج بناء المفردات متعلقة ببناء ذاكرة الطالب و تعزيز نظامه لاسترجاع المعلومات وهي واضحة جداً في القانون الذهبي رقم ٨ الذي يقول: أعرف الجميع بماهي لغة التعلم وما تنطوي عليه المصطات والمواقف التعليمية


كثير من الأشياء التي ثبت أثرها الديناميتي على نواتج التعلم وهي سهلة للغاية ويمكن للمعلم والمعلمة دمجها في حصصهم بنجاح فهو يقومون بمجهود كبير جداً ونحن هنا لنساعدهم على توجيه الحهد ناحية الجهد الأكبز أثراً على تعلم الطلاب مع عدم إضافة عبء إضافي على المعلم.


الخلاصة هي أن تعريف التدريس الفعال يتضح من خلال عدة مبادئ

أولها المشاركة النشطة التي يقوم بها لمعلم

والتي تدور حول الطالب

والتي تركز غلي التفكير وليس إنهاء المهام الأدائية

والذي يجعل مستوى الصعوبة مناسب للطالب وليس مناسب للمرحلة الدراسية أو المقرر الدراسي


وهذا المبداء الأخير يسميه جون هاتي Goldilocks، وهو عن قصة فتاة تدخل بيت ٣ دببة، الأب والأم والولد وكان طعام الأب حار وطعام الأم بارد وطعام الولد جداً مناسب وكذلك السرير الأب كان سريره قاسي والأم ناعم جداً والولد معتدل، وكانت جولدلوكس تميل للوسط في كل اختياراتها ولهذا فإن ترجمة Goldilocks

تترجم بكلمة الإعتدال! وعلاقة هذا بجون هاتي و مستوى صعوبة المحتوى الذي يدرس عليه المعلم طلابه أن يكون مستوى الصعوبة معتدلاً فلا يكون سهلاً جدا فيمل الطالب ولا صعب جداً فيحبط الطالب


من المبادئ للتدريس الفعال التي وجدها جون هاتي مبداء وضوح المهمة على الطلاب، وكذلك وضوح معايير النجاح في تنفيذ تلك المهام، ومن المبادئ زيادة المشاركة بين الطلاب و إرتفاع معلات النقاش التعليمي بين الطلاب، من المبادئ أيضاً شعور الطالب بالفرح الظاهر نتيجة النجاح في تحقيق الهدف، الذي يمكنك معرفته عندما يطلب الطالب منك أن يقوم بالعمل مرة أخرى ليجد لذة النجاح مرة أخرى


أخيراً نريد أن نضيف إضافة من مخرجات أبحاث جون هاتي، ويمكنك أن تصف نفسك عزيزي المعلم والمعلمة بأنك خبير وأنكِ خبيرة في أبحاث جون هاتي التعليمية، هناك فصل كامل في كتاب جون هاتي يقارن بين التعلم ذو المستوى العميق والتعلم التعلم السطحي الذي مستواه تأسيسي، خلاصة هذا الفصل أنه الطالب كما هو بحاجة للمعرفة العميقة وهذا أمر مستحسن فالطالب أيضاً بحاجة للمعرفة التأسيسية، الطالب بحاجة لمعرفة المبادئ الأساسية في مجال ما وهو بحاجة لأن يعرفها بسرعة و تلقائية تمهيداً لبناء المعرفة القادمة عليها، وللنظر الآن للمؤثرات التي تعتبر مؤثرة على تعلم الطلاب في ضوء هذا الفصل، فصل المعرفة التأسيسية والمعرفة العميقة، ولنستعرض بعض المؤثرات التعلمية المرتبطة بالتعلم التأسيسي

تحدثنل قبل قليل عن المعاني المتعددة لبرانج بناء المفردات اللغوية التي بلغ أثرها ٠.٦٧ ، ويضاف عليها المؤثر المسمى بالتدريس المباشر أو التدريس الصريح الذي بلغ أثره ٠.٥٩ ، والمؤثر المسمى بفن الإستذاكار mnemonics الذي بلغ أثره ٠.٤٥


ويقابل تلك المؤثرات التأسيسية مؤثرات التعلم العميق التي وجدت أبحاث جون هاتي حجم تأثير كبير لها

من تلك المؤثرات المؤثر المسمى ب نقاشات الفصل التي بلغ حجم التأثير لها ٠.٨٥ ، وخرائط المفاهيم التي بلغ حجم أثرها ٠.٦٠ ، وترتيب و تحويل الملاحظات التي يكتبها الطالب في الفصل الذي بلغ أثرها ٠.٨٥


هذه الثلاث من المؤثرات المرتبطة بالتعلم العميق ، وسبقها مؤثرات ٤ ذكرناها مرتبطة بالتعلم التأسيسي

لذلك فالمعلم بحاجة للموازنة بين تعلم طلابه التأسيسي والعميق، وعليه أن يسأل نفسها وتسأل المعلمة نفسها هل أهدافي اليوم تأسيسية أو عميقة، مثلاً جدول الضرب لا يحتاج المعلم سوى المستوى التأسيسي فلا يحتاج المعلم لنقاش في الفصل حول جدول الضرب بل يحاتج أن يستخدم المؤثر المسمى بفن الإستذكار لتحصيل أكبر ناتج تعلم، وغير ذلك من أمثلة على الأهداف وأنواعها أما تأسيسي أو عميق، والخطوة التالية

ما أن يحدد مجال أهدافه فيختار المؤثرات الأقوى لتحصيل الأثر الأكبر من نواتج تعلم طلابه، فالأهداف ذات المستوى المتدني هامة مثل المستويات العليا من التفكير عند الطالب معرفة ومهارات تأسيسية.


مثل هذا التفكير المنطلق من نواتج التعلم ومخرجات البحث العلمي يغير من ممارسات المعلم في الفصل

وسنتحدث في البودكسات في موسم قادم إن شاء الله عن كيف يتعلم الإنسان وما تقول الأبحاث عن هذا


لذلك فنحن نقول وننصح أن ينطلق المعلم بتطبيق المؤثرات في فصل ويطبق الإستراتيجيات العشر الأكثر تأثيراً والمؤثرات الأقوى التي نقلناها لكم ولينظر كيف تختفي كثير من التحديات التي يوجهاا في فصله

لأن المعلم صحيح أنه مطلب منه تقديم تقرير درجات طلابه، لكن ذلك الكشف مفيذ فقط للإدارة وولي الأمر

ولا يقدم أي شيء لتعلم الطالب في نهاية العام فهو حكم يصدر في الأخير.


خلاصة أبحاث جون هاتي حول التدريس التشاركي الناجح يكون عندما:

[ ] تكون الأهداف واضحة

[ ] التقويم مركز و مستمر

[ ] التركيز على عملية التعلم لا على الأنشطة