هيكلة الدروس - الحلقة الثانية بودكاست متعلم

تاريخ التحديث: 27 أكتوبر 2019

آيتونز - ساوندكلاود - تنزيل المرفقات

شغل مقطع الصوت لتستمع بالحلقة

قصة اليوم

شاهدت المعلمة الفنلندية ماريا في فصلها في العاصمة هلسنكي وهي تبدأ نشاط مع طلابها. كعادتها بدأت بالتعليمات وكانت تلقيها بطريقة واضحة و مختصرة ثم تنتقل لمرحلة تعليمية أخرى للطلاب، ماريا في الإنتقال لا تستعجل في الخروج من مرحلة لمرحلة أخرى من مراحل الدرس حتى يكون الجميع مستعداً، ناداها أحد الطلاب


الطالب: مارياً... (وكانت تشجع الطلاب على أن ينادوها باسمها الأول) أنا انتهيت ومسعدٌ الآن.

ماريا: لحظة… حتى أتأكد من وصول الجميع لنفس النقطة.


ثم انطلقت تتنقل في الفصل بين الطلاب لمعرفة من منهم يحتاج المساعدة وتتأكد من وصولهم لنفس المرحلة جميعاَ

ترحيب

مرحباً بكم في بودكاست متعلم، أنا نايف المطيري وهذا البودكاست موجه لكل من يحب أن يُعلم أو يَتعلم. حلقة اليوم بعنوان (هيكلة الدروس) وهي الحلقة الثانية في سلسلة ١٠ حلقات حول العشر الإستراتيجيات الأكثر تأثيراً على تعلم الطلاب، إن كنت لم تستمع للحلقة الأولى أنصحك بالإستماع لها فهي تحوي الاستراتيجية الأولى في سلسلة ١٠ استراتيجيات الأكثر تأثيراً على نواتج التعلم، وستجدنا على الأيتونز أو الساوند كلاود أو على جوجل، فقط ابحث عن بودكاست متعلم وستجدنا.

أود أن أشكر صديقي عبدالله العمري على مساعدته في بناء هذه الحلقة، وضيفي الذي سنستمع له بعد قليل الأستاذ مهند التميمي، ولكن قبل أن نتعمق في استراتيجية هيكلة الدروس أريد أن أعطيكم فكرة مجانية غيرت طريقة أدائي داخل الفصل في أول فقرات حلقة اليوم، وهي فكرة السبورة الحية

فكرة تعليمية: السبورة الحية!

السبورة الحية هي سبورة تحفظ كل ما كتب على السبورة خلال الفصل أو العام الدراسي. كل يوم تنشئ صفحة جديدة. وكأنك تكتب كتاباً تضيف فيه صفحة أو صفحات لكل حصة. في هذه الصفحة طبعاً المحتويات الرئيسية لكل سبورة مثل التاريخ واليوم والمادة وعنوان الدرس والمهام الأدائية والأمثلة التي تعرضتم لها و غير ذلك مما تكتبه على السبورة كتفاعل مع الطلاب مثل الأسئلة الارتجالية أو اكتشافك لفراغ من المعرفة. وتضع على هذه الصفحة أيضاً رابط العرض المرئي المسبق إعداده للدرس والمواد الإثرائية ذات العلاقة.

لهذه السبورة الحية العديد من الفوائد، أهمها من تجربتي هو علمية التأمل الذاتي الذي يقوم به المعلم بعد إنتهاء الحصة وهو ينظر لما دار خلال الحصة ويقيم نفسه، والسبورة الحية سجل لما توقف المعلم والطلاب عنده أيضاً، وتذكر المعلم بالمهام التي كلفهم بها، فموقف المعلم سخيف جداً إذا كلفهم بمهام إضافية غير الواجب المدرسي ثم نسي أن يسأل عنه في الحصة القادمة! وكما تعلمون أيها المعلمون والمعلمات أن إدارة وقت الحصة صعب مع وجود مشتتات من داخل المدرسة كدخول طلاب متأخرين أو خروج أحدهم لضرف ما أو إزعاجات الطاقم الإداري في المدرسة. ومن الفوائد أيضاً أن يستطيع الطلاب الغائبون العودة لما تم نقاشه في حصص سابقة. أخيراً (وهذا ليس للحصر) السبورة الحية تشكل قالب العام أو الفصل الدراسي القادم لتقييم ما نفذ وكان ناجحاً وكيف تكرره، أو مالم ينجح وكيف تتفاداه

يمكنك أن تستخدم العديد من الأدوات المجانية لخلق السبورة الحية وتشاركها مع طلابك أو قائد/ة المدرسة أو فريق التعلم المهني وكل من له علاقة، ومن تلك الأدوات المجانية مستندات جوجل أو مستند وورد أون لاين، أو يمكنك تجربة تطبيق Notion.so الرائع لهذا العمل …

يمكنك تعلم المزيد حول فكرة السبورة الحية والحصول على دليل ميداني تفصيلي بالفيديو عبر زيارة موقعي abuhaitham.com، والدخول على المتجر لتحميل الدليل المجاني.

الآن نعود لموضوع الحلقة (استراتيجية هيكلة الدروس)

تعريف بالبرنامج

هناك ١٠ استراتيجيات أثبتت تأثيرها على تحسين مستويات الطلاب معترف بها على الصعيد العلمي يمكن أن يستخدمها المعلم كبنك من الاستراتيجيات للتأثير إيجاباً على طلابه، فيستخدمها المعلم وهو لديه ثقة عالية في أثرها على تحسين نواتج تعلم طلابه.

للمعلمين و المعلمات الذين يملكون خبرة أطول في التعليم فهذه الاستراتيجيات العشر الأكثر تأثيراً تضيف ثراء علمياً لخلفيتهم النظرية للمارساتهم الناجحة داخل الفصل وتعطيهم المزيد من التطبيقات العملية الجديدة أو التي تعزز إجراءاتهم القائمة. من خبرتي أنا (وهذه قصة تعلم لا أنصح بها لأنها تقوم على مبدأ الارتجال اللامدروس) على كل حال، في بداياتي كمعلم، قد قمت بتطبيق استراتيجيات نجحت مع طلابي ولم أكن أعرف اسم الاستراتيجيات أو الإطار النظري خلفها كنت أعلم أني ناجح في ما أقوم به و أشاهد ذلك في نواتج تعلم طلابي لكن ولا أعرف اسم الإستراتيجية التي أطبقها أو سبب نجاحها، ثم وجدت نشرة علمية تصف ما قمت به وشعرت بالسعادة أنني أطبق أمر ناجح مدعوم علمي، وتلك مصادفة أنقذتني أمام نفسي! لأني كمثل الكثير من المعلمين والمعلمات احاسب نفسي قبل أن أنام وأعترف أنني أرتجل وأني قد أكون غير محترف في ممارستي، وبعد أن عرفت الإسم، حفظت اسم الاستراتيجية وأصبحت أتحدث عنها باسمها مع زملائي المعلمين وبمعرفة اسم الاستراتيجية والإطار النظري لها تمكنت من الإبحار في عالم المعرفة حول الإستراتيجية والاستماع للأصوات الناقدة لها وكل ذلك تمكنت منه بفضل الله ثم بفضل أني عرفت اسم الإستراتيجية أخيراً، وكذلك أنت عزيزي المعلم و أنتِ عزيزتي المعلمة أن كنت تطبق استراتيجيات ناجحة فهنا الإطار النظري الداعم لك

وهذه الإستراتيجيات العشر بما فيها استراتيجية اليوم تعتبر مكتبة قيمة من المعرفة للمعلمين الذين يعملون في مجموعات تعلم مهنية رسمية أو شخصية أو المشرفين التعليمين الزائرين أو المقيمين في المدرسة، في خطوة أخرى لتلك الفرق لجعل الممارسات التعليمية ممارسات مبنية على الدليل العلمي تجعل أعضاء التطوير المهني أكثر أيماناً بالإستراتيجيات الناجحة

وكقائد/ة مدرسة فهذه الإستراتيجيات هي فرصة بناء خطة نمو مهني على مستوى المدرسة التي تقدم نواتج التعلم على كل شيء. وتجعل خطة النمو المهني خطة جيدة الحبك مبنية على الدليل العلمي لكل العشرة استراتيجات التي تطبق على مستويات مختلفة من مستوى المادة إلى المرحلة وحتى المدرسة ككل.

تعريف باستراتيجية هيكلة الدرس/ الدروس

في هذه الحلقة سنتحدث عن استراتيجية (هيكلة الدرس/ الدروس)، والهيكل هو الإطار الخارجي الذي يجمع محتويات متعددة بثبات وفي الإطار التعليمي تعني ببساطة وضع خارطة للتعلم والتعليم في الحصة وفي كل حصة، هي خارطة لحظية حية قبل الحصة من خلال خطة التوزيع و وسط الحصة مرئية مشاهدة و بعد الحصة عبر وسائل تواصل المعلم مع طلابه.

  • هيكلة الدرس تبدأ مع توزيع المنهج

  • هيكلة الدروس هي تلك الأهداف التي تكتب وتظل مشاهدة خلال الحصة

  • هيكلة الدروس هي تلك الإنتقالات السلسة بين مراحل الدرس

  • هيكلة الدروس تعني الكثير من المفاهيم التي سنستكشفها بعد قليل

وستجدون موارد تعليمية مطبوعة لكل ما نتحدث عنه في هذه الحلقة هنا

الذي ثبت علمياً أن الدروس تعتبر ذات الهيكلة الممتازة إذا كانت الروتينات التعليمية فيها صحيحة، وقد قلت روتين وأقصد به عمليات الإستعداد التي يمارسها المعلم و الطالب بنجاح متكرر ، وذلك لأن الهيكلة ترقّي الطلاب عبر السقالات التعليمية في خطوات مرتبة وأنشطة واضحة المعالم بمعنى واضحة البداية والنهاية.

وقد وجدت أبحاث جون هاتي أن استراتيجية هيكلة الدروس ذات حجم تأثير على تعلم الطلاب بدرجة ٠،٥٣ وللتذكير فقد قلنا في الحلقة رقم ١ أن أي حجم تأثير فوق ٠.٤٠ يعتبر قوي وننصح المعلم/ة بتجربتها مع طلابه مع اعتبار خصوصية كل بيئة تعلمية طبعاً.

المحتوى

الهيكلة الصحيحية تظهر عبر إدارة الزمن المخصص للأنشطة والأنتقالات السهلة من مرحلة من الحصة لأخرى، وأذكر أني كنت أستخدم مؤقت بصري مع طلابي يوضح المرحلة التي نحن فيها وكم باقي من الوقت فيها وكم باقي على المرحلة التالية وشغلتها على شاشة تلفزيون في آخر الفصل،



الهيكلة أيضاً مسؤولة عن إنتاج تفاعل جيد من الطلاب عبر ربط الدرس وأهدافه بوحدة التعلم وهذا أمر يفقده العديد من الطلاب و هو وضع السياق لما يتعلمونه اليوم بما سبق تعلمه وما سيأتي من أهداف تعلم في الأيام القادمة خلال الفصل الدراسي.

دعوني أعطيكم تصورً لما يبدو عليه شكل الحصة التي تفقد استراتيجية (هيكلة الدروس)، في هذه الحصة تتغير تصاميم الدروس بشكل مستمر، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التنبؤ بما سيتعلمه الطالب داخل حجرة الصف.

ملاحظة جانبية: عندما كنت معلماً جديداً لم أفهم أن إدارة الصف هو نتيجة إضافية أو (ربح إضافي) لتطبيق الإستراتيجيات التعليمية الناجحة! وأن كل الحيل التي كنت استخدمها لم تكن مفيدة لضبط الطلاب لفترة طويلة أو كان لها أثار جانبية في العلاقة الصحية بين المعلم والطالب، ضبط الفصل لم ولن يكون فعالاً إذا استهدف بشكل مباشر.


عودة إلى استراتيجية هيكلة الدروس، وجد الخبراء أن أثر المعلم/ة الذي يطبق استراتيجية هيكلة الدروس يكون معلماً/ة ذات أثر كبير على تعلم الطلاب، وللنظر معاً لما يقوم به المعلم لتطبيق هذه الإستراتيجية، ما هي الخطوات التي التي يقول الباحثون أن على المعلم القيام بها ليعتبر تطبيقه لإستراتيجية هيكلة الدروس تطبيقاً يحلق بمخرجات الطلاب التعليمية:

  • أولا: يقوم المعلم أو المعلمة في بداية الحصة بإعطاء نظرة شاملة على أهداف التعلم

  • ثانياً: يقوم المعلم بوضع خطة للحصة توضح المحتوى الذي سيتم التعرض له مع الإشارة للمراحل الانتقالية بين أجزاء الدرس

  • ثالثاً: يعرض المعرفة الجديدة بشكل صريح، واستراتيجية التدريس الصريح أو المباشر استراتيجية سنتعرض لتفصيلها لاحقاً

  • رابعاً: يوضح فرص التدرب على المحتوى الجديد و يوضح تركيبة الاسئلة في هذا الدرس وما الذي سيتم تقييمه

  • خامساً: يربط بين التقييم والأنشطة وأهداف الدرس

  • سادساً: تسير الحصة في مراحل روتينية يتوقعها الطلاب وينفذون إجرائاتها بشكل تلقائي تم التدريب عليه

  • سابعاً: خطوات الإنتقال واضحة بين مراحل الدرس

  • ثانماً: يخطط لترقية الطلاب في سلم تعلم متزايد في الصعوبة

  • تساعاً: يراقب فهم الطلاب ويقدم التغذية الراجعة

  • عاشراً: يذكر بأهم الأفكار خلال الحصة

  • أخيراً: يلخص أهم الأفكار في نهاية الحصة

في عام ٢٠١٣ خلص الباحث كايراكيدس وفريقه أن حجم التأثير كان ملحوظاً عندما يقوم المعلم/ة بتلخيص أهم الأفكار في نهاية كل مرحلة إنتقالية، ويزيد من صعوبة الأنشطة تدريجياً خلال الحصة و يربط المحتوى الحالي بدروس سابقة وستجدون روابط المراجع العلمية في وصف هذه الحلقة وعلى رابط المنتدى في موقعي abuhaitham.com

استراتيجية هيكلة الدروس كغيرها تحتاج المزيد من البحث العلمي ولكنها تؤثر بشكل كبير على نواتج التعلم بحجم أثر كما قلنا بلغ ٠.٥٣ وهذه فرصة للمعلمين الباحثين

وننصح في بودكاست متعلم أن يقوم المعلم والمعلمة بدمج استراتيجية هيكلة الدروس المؤثرة جداً بالإستراتيجيات العشر الأخرى في هذا البودكاست للوصول لأكبر أثر إيجابي على نواتج التعلم

استراتيجية هيلكة الدروس ذات إسهام إيجابي على خطة توزيع المنهج

وأحب أن أضيف كلمة هنا، الكتاب المدرسي ليس خطة التعلم! الكتاب المدرسي أحد المصادر لدرسك وليس كلها! توزيع المنهج ليس ورقة هامشية توضع في بداية تحضير المعلم وليست فهرس الكتاب المدرسي وليس خطة أبداً.

وأعتذر لكن الأمر معقد و الذي على المحك هو نواتج التعلم، فمن تجربتي و كلام الخبراء الذين التقيت بهم من داخل و خارج المملكة يتعرفون بالخلل بين مستوى الطالب و ما يتم تدريسه عليه

وأعلم أن الكلام حول عدم التقيد بالكتاب المدرسي كخطة توزيع المنهج قد لا يسوغ لكثير من المشرفين التربويين أو قادة المدارس الذين يدفعون المعلمين لإنهاء الكتاب المدرسي قبل نهاية الفصل الدراسي و يوقعونها على تعهدات إنهاء المنهج (المقرر) في نهاية الفصل، وهذه ليست دعوة لنبذ الكتاب بالكلية فقد أولت الوزارة عناية بالمناهج، ولكنها دعوة للمعلم والمعلمة بالتفكير والنظر بدقة في خطة التعلم وتوزيع المنهج الذي يضعه المعلم/ة لطلابه فهو الجندي الأول في الميدان الذي يرى مالا يراه غيره.

عندما تم بناء المنهج تم وضعه في خطة لنمو الطلاب المتوقع وذلك صحيح في الغالب، لكن ماذا تفعل يا عزيزي المعلم/ة إذا كان بعض الطلاب أقل من مستوى المرحلة عندك؟ خصوصاً أن مناهجنا الدراسية كما يقول الخبير البروفيسور بيتر هيل، مناهج عريضة وليست عميقة، بمعنى أنها تغطي العديد من المواضيع في وقت قليل ولا تمنح الوقت الكافي للطلاب للتعمق في التعلم والوصول لمراحل فهم أعمق أو ما تسميه وزارة التعليم بالتعلم العميق، وذلك بعكس ما يحدث في مناهج دول متقدمة تعلمياً مثل سنغافورة وكندا و نيوزيلندا حيث أن مناهجهم أقل من مناهجنا عرضاً (تغطية للمحتوى) لكنها عميقة (بمعنى أن الطالب لديه فرصة للوصول لمستويات عليا حسب سلالم المعرفة والقيم و تدمجها مع مهارات القرن ٢١ مثل التواصل والتفكير الناقد ودمج التكنولوجيا). وقد قال الدكتور نياف الجابري وكيل التخطيط السابق في وزارة التعليم أن نتائج الاختبارات الدولية تظهر أن هناك أعداد كبيرة من الطلاب عندنا على المعدل يعتبرون أقل من مستوى المرحلة ب ٣ سنوات، بمعنى أن الطالب في الصف ٥ ابتدائي يمتلك مهارات ومعارف الطالب في ٢ ابتدائي وهذا على المعدل مما يعني أن هناك طلاب أقل من ذلك.

عموماً، الأصل أن الطلاب سيكونون على مستوى المرحلة، لكن على المعلم أن يتحقق من هذا في بداية الفصل عن طريق التقويم خصوصاً في المواد التي المعرفة فيها تراتبية مثل اللغة والرياضيات وأجزاء من العلوم.

لذلك فأقول إن استراتيجية هيكلة الدرس مؤثرة في نواتج التعلم عندما تربط بخطة توزيع المنهج المتناسب مع مستوى الطلاب وهذه هي خلاصة علاقة هيكلة الدروس بتوزيع المنهج

عودة لمحور حلقتنا (استراتيجية هيكلة الدروس) دعونا الآن ننظر لما يبدو عليه حال الطالب في الحصة التي تطبق استراتيجية (هيكلة الدروس)

الطالب في هذه الحصة يفهم أهداف التعلم ولديه تعريف صحيح للنجاح في تحقيق تلك الأهداف وسيكون من الرائع لو استطاع أن يقيم نفسه في تلك الأهداف منذ البداية

ثانياً، الطالب في هذا الفصل الذي يطبق استراتيجية هيكلة الدروس يعرف روتينات الحصة عن ظهر قلب ويعرف ما الذي ينبغي عليه فعله ومتى ينبغي عليه فعله في كل مرحلة ومع كل نوع نشاط، ويوفر وقت الحصة ووقت المعلم للخروج بأكبر نواتج تعلم


ضيف الحلقة مهند التميمي

أخي مهند التميمي معلم خبير سافر للمعايشة معي في العاصمة الفنلندية هلسنكي و سافر معي أيضاً للمعايشة في مدرس ملبورن في استراليا وهو صاحب سجل خبرة طويل وممارسة ناجحة مشهود لها

وهو صاحب العديد من المبادرات مثل مدارس الخبراء والإسهامات التعلمية عبر مدرسته وعبر إدارة تعليم الرياض وعبر وزارة التعليم مثل مدارس المستقبل وعبر قناة عين التعليمية وهو شخص يجذبك بفكره قبل روحه وقلة تكلفة ولديه القدرة على جعل أصعب المفاهيم التعلمية سهلاً للغاية، وقد قضى وقت طويلاً معي يفهمني الكثير من المفاهيم و صممنا معنا العديد من الحقائب التدريبية النوعية مثل حقيبة (منطقة التعلم الوشيك) الرائعة جداً


(يجيب الضيف في البودكاست الصوتي عن ٣ أسئلة)

س: من معايشتك ماهي صور تطبيق استراتيجية (هيكلة الدروس) التي تتمنى نشرها بين المعلمين والمعلمات؟

س: ما هي أكبر الأخطاء التي تناقض استراتيجية (هيكلة الدروس) من اشرافك على المدارس في الرياض؟

س: ما هي معوقات تطبيق استراتيجية (هيكلة الدروس) في فصولنا الدراسية خارجة عن المعلم؟

فرضية (سيناريو) استراتيجية هيكلة الدروس

الآن مع حالة تطبيقية ناجحة لاستراتيجية (هيكلة الدروس) ينقلها لكم صديقي عبدالله العمري ينقلها لكم من معايشته

في بداية الحصة ، قامت المعلمة بشرح أهداف الوحدة للطلاب والخطوات التي سيتبعها في تدريس هذه الوحدة ، بعد ذلك وزعت علي طلابها ورقة عمل تضم نشاطا تدريبيا تحاول من خلاله تحديد الاحتياجات التدريسية للطلاب قبل الشروع في الدرس الجديد، عقب ذلك شرعت المعلمة في توزيع الطلاب الى اربع مجموعات وأعطت كل مجموعة ورقة عمل تضم نشاطا معينا يختص بالجزء الأول من الدرس الجديد ، وقبل أن تبدأ المجموعات في حل ذلك النشاط ، طلبت منهم المعلمة ان يشاهدوا سويا عرضا مرئيا فيلم وثائقي حول الدرس، وما ان انتهى العرض حتى بدأ الطلاب في حل النشاط، وقد كانت المعلمة خلال ذلك تراقبهم وتقدم لهم المساعدة متى ما احتاجوا لها ، وكانت في احيانٍ اخرى تناقش المجموعات في اجاباتهم، كان زمن تنفيذ النشاط سبع دقائق، بعد انتهاء الوقت طلبت المعلمة من كل مجموعة تصحيح ورقة المجموعة الأخرى وفق جدول مواصفات معين، كررت المعلمة ما فعل في الجزء الأول من التدريس في بقية أجزاء الدرس الأخرى .


أتشرف بالاستماع لرأيكم حول الأفكار التي تجدوها في هذا البودكاست في التعليقات أينما وجدتم هذا البودكاست، سواء على الأيتونز أو الساوند كلاود أو تويتر أو اليوتيوب أو حتى مقطع عبر الوتساب، ويمكنكم التواصل مع فريق العمل على وسائل التواصل المذكورة أعلاه أو على الجوال رقم


أدعوكم لتقييم هذا البودكاست فهذا يساعدنا كثيراً في الوصول لشريحتنا المستهدفة فأنتَ و أنتِ تستمع لهذا البودكاست لأنك محترف تعلم ونحتاج مساعدتك لجعل هذا المجتمع المحترف أكبر عبر المشاركة والتقييم ولا تستهين بأي مشاركة حتى ولو لمجموعة وتساب المعلمين في المدرسة عندك، الآن قيم و شارك وانشر ثقافة الإحتراف التعليمي

مداخلة الضيف

المراجع العلمية

Hattie, J. (2009). Visible Learning: A synthesis of over 800 meta-analyses relating to achievement. Milton Park, UK: Routledge.

Kyriakides, L., Christoforou, C. and Charalambous, C. (2013). ‘What matters for student learning outcomes: A meta-analysis of studies exploring factors of effective teaching,’ Teaching and Teacher Education, 36, 143-52.

Lemov, D. (2015). Teach like a champion 2.0: 62 techniques that put students on the path to college. San Francisco, USA: Jossey-Bass.

Marzano, R. J. (2007). The art and science of teaching: A comprehensive framework for effective instruction. Alexandria, USA: ASCD.

الموقع الرسمي

نائف حامد المطيري